تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٢٢ - نزلت الآية في أئمة الجور
الْحَقِ (٣٣)»
الأثم: الخمر.
«إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ»:
القمّي: من ذلك أئمة الجور.
الحسين بن علي عليهما السلام: الفواحش ماظهر منها ومابطن، ما ظهر نكاح امرأة الأب وما بطن الزنا.
العبد الصالح عليه السلام: انّ القرآن له ظهر وبطن فجميع ما حرّم اللَّه في القرآن هو الظاهر والباطن من ذلك أئمة الجور، وجميع ما احلّ اللَّه في الكتاب هو الظاهر والباطن من ذلك أئمة الحَقّ.
«وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ»:
الكاظم عليه السلام: هي الزنا سرّاً.
«وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ (٣٤)»
«وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ»:
الصادق عليه السلام: هو الذي سمِّي لملك الموت في ليلة القدَر.
«فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً»: سأل حمران الصادق عليه السلام: إلى متى هؤلاء يملكون وإلى متى الراحة منهم؟
فقال: اليس تعلم انّ لكلّ شيء مدّة، انّ هذا الأمر إذا جاء كان أسرع من طرفة العين، الا تعلم أنّ من انتظر أمرنا وصبَرَ على مايرى من الأذى والخوف هو غداً في زمرتنا، وذكر الإمام عليه السلام علامات الظهور مفصلة.