تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٩٣ - «ما معنى العصمة والمعصوم؟»
«فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُوراً (٢٥)»
الاوَّابين: التوابين.
«وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً (٢٦)»
أبو سعيد: لمَّا نزلت الآية دَعا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فاطمة عليها السلام فاعطاها فَدكاً والعَوالي.
علي عليه السلام: لمّا نزلت دَعا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فاطمة فأعطاها فدكاً.
ابن عبّاس مثله.
الصادق عليه السلام: لمَّا نزلت الآية أمر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لفاطمة وابنيها فدكاً وقال: واللَّه ما أمرت لهم بها ولكن اللَّه أمر لهم بها.
علي بن الحسين عليهما السلام قال لرجل من أهل الشام: امّا قرأت «وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ» قال بلى قال: فنَحنُ اؤلئك.
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: ياجبرئيل فمن ذوي القربى؟
قال هم اقاربك فدَعا حَسَناً وحُسيناً وفاطمة فقال ان رَبي امرني ان أعطيكم ما افاء عليّ قال: اعطيتكم فَدكاً.
وفي رواية للصادق عليه السلام: وكان علي وكان على حَقّه الوصيّة التي جُعلت له والاسم الأكبر وميراث العلم، وآثار علم النبوّة.
ولاتنافي بين الروايات.
تبذيراً: المبذر الذي ينفق المال في غير حقّه.
والتبذير في النفقه والاسراف فيها وتفريقها في غير ما احلّ اللَّه.
«فَقُل لَّهُمْ قَوْلًا مَّيْسُوراً (٢٨)»