تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٠٧ - «إن الإمام يسمع ويرى في بطن امِّه»
الباقر عليه السلام: نحن السبيل فمَن أبى فهذه السبل فقد كفر، ثمّ قال «ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ» يعني كي تتقوا.
علي بن الحسين عليهما السلام: ليسَ بين اللَّه وبين حجّته حجاب، فلا للَّهدون حجّته ستر، نحن أبواب اللَّه، ونحن الصراط المستقيم، ونحن عَيبة علمه، ونحن تراجمة وَحيه، ونحن أركان توحيده، ونحن موضع سِره.
الصادق عليه السلام: لعلكم تتقون: كي تتقون.
«وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (١٥٥)»
لعلكم ترحمون: كي ترحمون.
«أَن تَقُولُواْ إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَآئِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا (١٥٦)»
على طائفتين من قبلنا: اليهود والنصارى.
«فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللّهِ وَصَدَفَ (١٥٧)»
صدَفَ عنها: اي اعرَضَ عنها وصَدّ.
«هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن تَأْتِيهُمُ الْمَلآئِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً قُلِ انتَظِرُواْ إِنَّا مُنتَظِرُونَ (١٥٨)»
«أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ»:
أمير المؤمنين عليه السلام: قال أمر ربّك.