تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٣٠ - الصادقون محمّد وآل محمّد عليهم السلام
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ (١١٩)»
الصادق عليه السلام: يعني مع محمّد وعَليّ عليهما السلام.
ابن عبّاس: مع علي وأصحاب علي.
الباقر عليه السلام: مع آل محمّد عليهم السلام.
ابن عمر: يعني مع محمّد وأهل بيته عليهم السلام.
علي في حديث المناشدة: فانشدتكم اللَّه اتعلمون انّ اللَّه أنزل: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ» فقال سلمان: يارسول اللَّه اعامّة هي ام خاصّة؟ قال: المأمورون فالعامّة من المؤمنين امروُا بذلك وامّا الصادقون فخاصّة لأخي علي والأوصياء من بعده إلى يوم القيامة.
الرضا عليه السلام: الصادقون الأئمة الصدِّيقون بطاعتهم.
جابر الأنصاري: مع محمّد وأهل بيته عليهم السلام.
الصادق عليه السلام: وفي قراءتهم عليهم السلام «من الصادقين».
«ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلَا يَطَؤُونَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (١٢٠)»
ظَمَأ: عطش.
نصب: تعب.
مخمصة: مجاعة.
يطؤن: يدوسون بأرجلهم.
موطئاً: موضعا.