تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦٨ - «في توحيد اللَّه ثلاث مذاهب»
«قُلْ أَرَأَيْتُكُم إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللّهِ (٤٠)»
«قُلْ أَرَأَيْتُكُم»: بمعنى أخبروني.
«وَلَقَدْ أَرْسَلنَآ إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ (٤٢)»
البأساء: الشدة والضعف.
الضرَّاء: المرض ونقصان المال والأنفس.
يتضرّعون: يتذللون ويتوبون.
«فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ (٤٤)»
«فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ»:
الباقر عليه السلام: قوله: «فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ» معنى فلما تركوا ولاية علي أمير المؤمنين عليه السلام وقد امروا بها «فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ» يعني دولتهم في الدنيا وما بَسط لهم فيها، «حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ» يعني بذلك قيام القائم عليه السلام حتى كأنهم لم يكن لهم سلطان قط فذلك قوله «بَغْتَة» فنزل آخر الآية على محمّد صلى الله عليه و آله و سلم: «فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ».
الباقر عليه السلام: نزلت في ولد العبّاس.
مُبلِسُون: يائسُون.