تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦٦ - «في توحيد اللَّه ثلاث مذاهب»
اللَّه لجمعهم على الهدى حتى لايختلف اثنان من هذه الأمّة، ولاينازع في شيء من امره، ولايجحد المفضول لذي الفضل فضله.
القمّي: المخاطبة للنبيّ والمعني الناس.
كبُر عليك: عظم وشَقّ.
نفقا: النفق سرب في الأرض له مخلص إلى مكان آخر واصله الخروج.
سُلماً: مصعداً.
«إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (٣٦)»
نزلت في علي عليه السلام لأنه أوّل من سمع وآمن.
يسمعون: يعقلون ويصدقون.
«وَقَالُواْ لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّ اللّهَ قَادِرٌ عَلَى أَن يُنَزِّلٍ آيَةً وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (٣٧)»
الباقر عليه السلام: سيريكم في آخر الزمان آيات منها دابة الأرض، والدجّال، ونزول عيسى ابن مريم عليه السلام، وطلوع الشمس من مغربها.
«وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ (٣٨)»
دابة: كلّ مايدُبّ.
«مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ ....»: