تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦٥ - «في توحيد اللَّه ثلاث مذاهب»
«وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (٣٢)»
«تَعْقِلُونَ»: قرأ نافع وابن عامر وحفص بالتاء والباقون على الغيبة.
«قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ (٣٣)»
«لَيَحْزُنُكَ»: قرأ نافع وابن عامر ليُحزِنَكَ بضمّ الياء وكسر الزاي والباقون بفتح الياء وضمّ الزاي.
«لَا يُكَذِّبُونَكَ»: قرأ أمير المؤمنين عَليّ عليه السلام: لايَكْذبُونَكَ بالتخفيف وكذا نافع والكسائي، وقرأ الباقون بفتح الكاف والتشديد.
الصادق عليه السلام: بلى واللَّه لقد كذّبوا اشدّ التكذيب، ولكنها مخفّفة «لايكذبونك» لايأتون بباطل يكذبون به حقّك. وقالا: لا يأتون بحقٍ يبطلون حقّك.
وروي: ان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لقي أبا جهل فصافحة أبو جَهل فقيل له في ذلك فقال: واللَّه اني لا علم انه صادق، ولكنّا متى كنّا تبعاً لعبد مناف! فنزلت.
«وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الأَرْضِ أَوْ سُلَّماً فِي السَّمَاء (٣٥)»
الباقر عليه السلام: كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يحبّ إسلام الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف دَعاهُ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ان يسلم فغلب عليه الشقاء فشقّ ذلك على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فنزلت الآية.
النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: ان اللَّه قد قضى الفرقة والاختلاف على هذه الأمّة، فلو شاء