تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٤٦ - «الشيعة اخوان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في آخر الزمان»
سقر، وهو باب الهاوية تهوي بهم سبعين خريفاً خالدين مخلّدين، وبابٌ يدخل منه مبغضونا ومحاربونا خاذلونا وانّه لاعظم الابواب واشدّها حرّاً.
«الشيعة اخوان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في آخر الزمان»
«وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ (٤٧)»
الغلّ: العداوة والشحناء.
«إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ»:
ابن عبّاس: نزلت في علي بن أبي طالب وحمزة وعقيل وجعفر وأبي ذرّ وسلمان وعمّار والمقداد والحسن والحسين عليهم السلام.
علي عليه السلام: فينا واللَّه نزلت أهل بَدر خاصّة.
الصادق عليه السلام: ياأبا محمّد لقد ذكركم اللَّه في كتابه فقال: «إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ» واللَّه ما أراد بها غيركم ياأبا محمّد فهل سرَرتك.
لما نزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآيات: «إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ* ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ* وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ* لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ» فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ياجبرئيل وما هؤلاء القوم الذين جعلهم اللَّه اخواننا على سرر متقابلين؟ قال:
اصحابك المنتجبون الذين أوفوا بعهدك ولم ينقُضوا عهدك، الا وانّ اللَّه يأمرك ان تؤاخي بينهم في الأرض كما آخى بينهم في السماء، فقام النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فأخى بين المؤمن والمؤمن والمنافق والمنافق.
الصادق عليه السلام: مخاطباً للشيعة: أنتم شيعة اللَّه وأنتم أنصار اللَّه، وأنتم