تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٨٧ - سورة يوسف
الصادق عليه السلام انه قال: همت بان فعل وهمّ بان لايفعل.
الرضا عليه السلام: فانّها هَمّت بالمعصية وهم يوسف بقتلها ان اجبرتهُ لعظم ماتداخله، فصرَف اللَّه عنه قتلها والفاحشة وهو قوله عَزّ وجَلّ «كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء» والسوء القتل والفحشاء الزنا.
الصادق عليه السلام: انّ البرهان النبوّة المانعة من ارتكاب الفواحش والحكمة الصارفة عن القبايح.
«كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء»:
الرضا عليه السلام: يعني القتل والفحشاء الزنا.
«الُمخْلَصِينَ»: قرأ ابن كثير وأبو عمرو المخلصين بكسر اللام لقوله تعالى:
«وَأَخْلَصُواْ دِينَهُمْ لِلّهِ» والباقون بالفتح اي اخلصهُم اللَّه.
«وَاسُتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاء مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوَءاً إِلَّا أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٢٥)»
واستبقا الباب: سابقا إليه.
وقد قدَّت قميصه من دُبر: اجتذبته من ورائه فانقدّ قميصه، والقدّ: الشق طولًا والقط الشق عَرضاً.
وألفيا سيّدها: صادَفا زوجها لدى الباب.
سيّدها: زوجها.
لدا: عند، لُدن.
القدّ: الشق طولًا.
القطّ: الشق عرضاً.