تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٤٨ - «التعرّب بعد الهجرة من الكبائر التي توجب النار»
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: لاإيمان لمن لاتقية له.
علي عليه السلام: وايّاك ثم ايّاك ان تترك البقية التي امرتك بها، وامرك ان تستعمل التقية في دينك.
الرضا عليه السلام: لادين لمن لاوَرعَ له ولا إيمان لمن لا تقية له وانّ أكرمكم عند اللَّه اعملكم بالتقية إلى يوم الوقت المعلوم وهو يوم خروج قائمنا فمن ترك التقية قبل خروج قائمنا فليسَ منّا.
القمي: ان هذه الآية رخصة ظاهرها خلاف باطنها يُدان بظاهرها ولايُدان بباطنها إلّا عند التقية، لأن التقية رخصة للمؤمن يدينُ بدين الكافر ويُصَلّي بصَلاته ويصوم بصيامه إذا اتقاه في الظاهر، وفي الباطن يدين اللَّه بخلاف ذلك.
تُقاةً: والتقية بمعنى واحد.
«يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَراً وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَاللّهُ رَؤُوفُ بِالْعِبَادِ (٣٠)»
«يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ»: أي تتمنى كلّ نفسٍ يومَ تَجدُ صحائف أعمالها أو جزاء أعمالها من الخير والشَرّ حاضراً تَودّ لو انّ بينها وبين ذلك اليوم وهَوله أمداً بعيداً.
السجاد عليه السلام: في خطبة له يزهد الناس في الدنيا:
قال في آخرها: فمن كان من المؤمنين عمل في هذه الدنيا مثقال ذرة من خير ومن كان وَجده ومن كان من المؤمنين عمل في هذه الدنيا مثقال ذرة من شرٍ وجده.