تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٦٨ - «مثل أهل بيتي كسفينة نوح من ركبها نجى ومن تخلّف عنها غرق»
«إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ (٦٣)»
فما تزيدوني غير تخسير: اي كلّما دَعوتكم إلى هدى ازدَدَتم تكذيباً فزادَت خَسارتكم.
«وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ (٦٧)»
جاثمين: الجثوم السقوط ميِّتين.
«كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفرُواْ رَبَّهُمْ أَلَا بُعْداً لَثمُودَ (٦٨)»
كأَن لَم يَغْنَوا فيها: كأن لم يُقيمُوا فيها احياء.
«أَلَا إِنَّ ثَمُودَ»: قرأ حمزة وحفص عن عاصم ثَمودُ غير منوّن في جميع القرآن والباقون بالتنوين.
«وَلَقَدْ جَاءتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُواْ سَلَاماً قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَاء بِعِجْلٍ حَنِيذٍ (٦٩)»
رُسُلنا: جبرئيل وميكائيل واسرافيل وكروبيل.
عجل حنيد: مشوياً نَضيجاً.
«فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لَا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ (٧٠)»
نكرهم: أنكرهم بمعنى واحد.
اوجسَ: الايجاس الاحساس.