تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٦٧ - «مثل أهل بيتي كسفينة نوح من ركبها نجى ومن تخلّف عنها غرق»
الرضا عليه السلام: نفاهُ عنه حين خالفه في دينه.
«قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلَامٍ (٤٨)»
الصادق عليه السلام: فنزل نوح بالموصل من السفينة مع الثمانين، وبنوا مدينة الثمانين، وكانت لنوح ابنة ركبت معه السفينة فتناسل الناس منها، وذلك قول النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: نوحٌ أحد الأبوين.
«وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً (٥٢)»
مِدراراً: دارَّة- وللمبالغة.
«إِن نَّقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوَءٍ (٥٣)»
اعتَريكَ بعض آلهتنا بسوء: قصدك بسوء بجنون.
«يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا (٦١)»
استَعْمَرَكَم فيها: جعلكم عُماراً لها.
«وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ (٦٢)»
مُريب: اي ذي ريبة وشك.