تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨٥ - «واقعة بدر الكبرى »
يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ» إلى قوله «وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ» قال: فوّض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم الأمر إليه.
الباقر عليه السلام: انه لَمّا اخبر اللَّه نبيّه صلى الله عليه و آله و سلم أن يظهر ولاية علي عليه السلام ففكرّ في عداوة قومه له فيما فضله به عليهم في جميع خصاله، وحسدهم له عليها، ضاق عن ذلك، فاخبر اللَّه انه ليس له من هذا الأمر أمتّي، إنّما الأمر فيه إلى اللَّه ان يصير عليّاً وصيّه ووَليّ الأمر بعده، فهذا عنى اللَّه، وكيف لايكون له من الأمر شيء وقد فوّض اللَّه إليه ان جعل مااحَلّ فهو حلال، وما حَرّم فهو حَرام وقوله: «وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا».
القراءة: «ان يَتُبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذَّبَهُمْ».
«ان تَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ تُعَذَّبَهُمْ».
«وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (١٣٣)»
«وَسَارِعُواْ»: قرأ نافع وابن عامر سارعوا بغيروا واستينافاً للكلام والباقون بالواو عطفاً على ماتقدّمه وقرأ أُبيّ وعبد اللَّه: «وسابقوا».
وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ: للفرائض.
عَرضُها: سعتها ولم يرد العرض الذي هو خلاف الطول.
أعدت للمتقين: لاتنالوا إلّا بالتقوى.
«الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ (١٣٤)»
السَرَّاء: وسُر وسرور بمعنى واحد.