تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٧ - «بطولة أمير المؤمنين عليه السلام في احد وفرار الصحابة»
«وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (١٦١)»
«وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ»:
الصادق عليه السلام: الغلول كلّ شيء غلّ من الإمام وأكل مال اليتيم شبهة والسحت شبهة.
وقال عليه السلام: الم ينسبوا نبيّنا صلى الله عليه و آله و سلم إلى انّه يوم بدر اخذ من المغنم قطيفة حمراء حتى اظهره اللَّه على القطيفة وبرَّء نبيّه من الخيانة وانزل في كتابه «وَمَا كَانَ».
الباقر عليه السلام: صدق اللَّه لم يكن اللَّه ليجعل نبيّاً غالًا من يغلل يأت بما غلّ يوم القيامة ومن غلّ شيئاً تراه يوم القيامة في النار يكلف ان يدخل إليه فيخرجه من النار.
يَغُلَّ: قرأ نافع وابن عامر وحمزة والكسائي: ان يُغِلّ على الياء للمفعول.
يغلّ: الخيانة والغش.
«أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللّهِ كَمَن بَاء بِسَخْطٍ مِّنَ اللّهِ (١٦٢)»
الباقر عليه السلام: «بَاء»: رجع.
«أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللّهِ كَمَن بَاء بِسَخْطٍ»:
الصادق عليه السلام: الذين اتبعوا رضوان اللَّه هم الأئمة، وهم واللَّه ياعمار دَرَجات للمؤمنين بولايتهم ومعرفتهم ايّانا يضاعف اللَّه لهم أعمالهم ويرفع اللَّه لهم الدَرَجات العُلى، والذين باؤوا بسخط هم الذين جَحَدوا حق الأئمة منّا أهل البيت.