تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٧٧ - «مثل أهل بيتي كسفينة نوح من ركبها نجى ومن تخلّف عنها غرق»
منها قائم وحصيد: يعني القرى التي أهلكت منها قائمٌ قد بقيت حيطانه ومنها حصيد قد أمحى أثره.
«لِّمَّا جَاء أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ (١٠١)»
تتَبيب: تخسير، نقصان.
«إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّمَنْ خَافَ عَذَابَ الآخِرَةِ ذَلِكَ يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ (١٠٣)»
مجموعٌ له الناس: يوم القيامة.
مشهود: يشهد عليه الأنبياء والرسل.
«يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ (١٠٥)»
«فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ»:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: انّ السعيد كلّ السعيد حق االسعيد من احبّ عليّاً في حياته وبعد مَماته، وانّ الشقي كلّ الشقي من أبغضَ عليّاً عليه السلام في حياته وبعد مماته.
«فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُواْ فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ (١٠٦)»
زفير: أوّل نهيق الحمار وشبهه والشهيق آخره، فالزفير من الصدر والشهيق من الحلق.
«إِلَّا مَا شَاء رَبُّكَ عَطَاء غَيْرَ مَجْذُوذٍ (١٠٨)»
«مَجْذُوذٍ»: