تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٧٥ - «في توحيد اللَّه ثلاث مذاهب»
بالفتح: القيمة، والرجُل الصالح، والحقّ، والعِدل بالكسر: المِثل.
العَدل: الفداء.
أَبسَله لكذا: عرضه وأبسَله. اسَلَمه للهلكة.
وتبسَلَ: أي ترتهن وتسلم للهلكة.
الحميم: الماء الحار المغليّ.
«قُلْ أَنَدْعُو مِن دُونِ اللّهِ مَا لَا يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الأَرْضِ حَيْرَانَ (٧١)»
ونرد على أعقابنا: النكوص على العقب.
استهوته: هَوَت به واذهَبتهُ.
حيران: حائر ومتحيّر.
«اسْتَهْوَتْهُ»: قرأ حمزة اسْتهَواهُ قال أبو علي كلاهما حسن.
«عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (٧٣)»
الصادق عليه السلام: عالم الغيب مالم يكن والشهادة ماقد كان.
«وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَاماً آلِهَةً (٧٤)»
«وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ آزَرَ»:
الصادق عليه السلام: كان اسم ابيه آزر.
أصناماً: جمع صَنَم وهو ماكان مصَّوراً من حَجَر أو صخر والوَثَن ماكان من غير صورة.