تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٨٤ - «آية الخمس لمحمّد وآل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم وأحكامها»
فَتفشلوا: تَجبُنوا.
وتذهب ريحكم: الريح مستعارة للدولة من حيث انها تمشي في امره ونفاذه شبيهة بها في هبوبها ونفوذها.
«وَلَا تَكُونُواْ كَالَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِم بَطَراً وَرِئَاء النَّاسِ (٤٧)»
بَطَراً: اي فخراً وأشراً.
رياء الناس: رياءً.
«فَلَمَّا تَرَاءتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّيَ أَخَافُ اللّهَ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٤٨)»
تراءت: اي تلاقت.
نكص: اي رجع القهقري.
اني أرى ما لا ترون: جنود الملائكة.
«إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ (٤٩)»
الذين في قلوبهم مرض: الشاكّون.
«وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُواْ الْمَلآئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ (٥٠)»
ولوترى: ولو رأيت.
«إِذْ يَتَوَفَّى»: قرأ ابن عامر تَتَوفىَّ بالتاء لتأنيث الملائكة.