تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٦٢ - «دية قتل المؤمن خَطَأً»
الابل بلا خلاف، واختلفوا في اسنانها، أمّا الدية من الذهب فألف دينار ومن الورق (الفضة) عشرة الاف درهم، ودية الخطأ تتأدّى بثلاث سنين، والمسلمة المدفوعة إلى أهل القتيل موفرة غير منقصة حقوق أهلها منها يدفع إلى اهله فيقسم بينهم.
ميثاق: عهد.
فمن لم يجد فصيام شَهرين متتابعين: ان يصوم الشهر الأوّل ويصله بالشهر الثاني.
الصادق عليه السلام: سئل عن المؤمن يقتل المؤمن متعمداً اله توبة؟ .... أعطى أولياء المقتول الدية، واعتق نسمة وصام شهرين متتابعين واطعام ستين مسكيناً توبة إلى اللَّه عَزّ وجَلّ.
نزلت في عيّاش بن أبي ربيعة، اخي أبي جهل لأُمه كان اسلم وقتل بعد اسلامه وهو لم يعلم باسلامه.
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلَا تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِندَ اللّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُواْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً (٩٤)»
«وَلَا تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِناً»:
القمي: نزلت في اسامة بن زَيد حين بعثه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في خيلٍ إلى بعض اليهود ليدعوهم إلى الإسلام، وكان رجل من اليهود يقال له مرداس في بعض القرى، فلما احسّ بالخيل جمع اهله وماله وصار في ناحية الجبل، فأقبل يقول،