تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٠٤ - «عند ظهور المهديّ عليه السلام يظهر الإسلام على الدين كلّه»
كافر فاكسرني واقتله.
علي عليه السلام: قرأ الآية وقال: أظَهَر ذلك بعد؟ كلّا والّذي نفسي بيده حتّى لاتبقى قرية إلّاونودي فيها بشهادة ان لا اله إلّااللَّه وان محمّداً رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بكرة وعشياً.
الباقر عليه السلام: انّ ذلك يكون عند خروج المهديّ من آل محمّد صلوات اللَّه عليه، فلايبقى احدٌ إلّااقرّ بمحمّد صلى الله عليه و آله و سلم.
أبو الحسن الماضي عليه السلام:
هو الّذي امر اللَّه ورسوله بالولاية لوصيّه والولاية هي دين الحَقّ.
«لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ»: على جميع الأديان عند قيام القائم عليه السلام لقوله تعالى: «وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ» بولاية القائم «وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ» بولاية عليّ.
قلت: هذا تنزيل.
قال: نعم أمّا هذا الحرف فتنزيل وامّا غيره فتأويل.
الباقر عليه السلام: قرأ الآية وقال يظهره اللَّه عَزّ وجَلّ في الرَجعَة.
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيراً مِّنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (٣٤)»
«وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ»:
الصادق عليه السلام: إذا قام قائمنا عليه السلام حرّم على كلّ ذي كنز كنزه حتّى يأتيه به فيَستعين به على عدّوه.