تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٩٩ - «عزل أبي بكر عن تبليغ سورة براءة»
«الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ (٢٠)»
الباقر عليه السلام: نزلت الآية في عليّ عليه السلام.
«يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ (٢١)»
«يُبَشِّرُهُمْ»: قرأ حمزة يُبشِرُهُم بالتخفيف.
«يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ»:
ابن شهر آشوب: وعَادت النواصبّ عليّاً عليه السلام فلَعَنهُم اللَّه في الدنيا والآخرة، واحبّته الشيعة فبَشرهُم بالجنّة.
نعيمٌ مقيمٌ: دائم.
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ آبَاءكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء إَنِ اسْتَحَبُّواْ الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ (٢٣)»
«إَنِ اسْتَحَبُّواْ الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ»:
الباقر عليه السلام: الإيمان ولاية عليّ عليه السلام.
الباقر عليه السلام: الكفر في الباطن في هذه الآية ولاية الأوّل والثاني، والإيمان ولاية عَلي بن أبي طالب عليه السلام.
الصادق عليه السلام: نزلت في حاطب بن أبي بلتعة، حيث كتب إلى قريش بخبر النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم لَما أراد فتح مكّة.