تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦١٥ - «النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم هو المنذر وعليٌّ الهادي»
شيء.
يخافون سوء الحساب: خافوا الاستقصاء والمَداقَّة.
«وَالَّذِينَ صَبَرُواْ ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُواْ الصَّلَاةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ (٢٢)»
وَيدرَؤُونَ: اي يَدفَعُون.
عقبى الدار: العاقبة.
«جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا (٢٣)»
القمّي: نزلت في الأئمة عليهم السلام وشيعتهم الذين صَبروا.
النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: جنّة عَدن في وسط الجنان، سُورها ياقوت أحمر وحصَباؤها اللؤلؤ.
«سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ (٢٤)»
سَلامٌ عَلَيكم بما صَبَرتم.
الصادق عليه السلام: نحن صَبرنا وشيعتنا اصبَر منا لأنا صبرنا بعلمٍ وصَبروا على ما لا يعلمون.
الصادق عليه السلام: من ابتلى بالمؤمنين ببلاءٍ فصبر عليه كان له من الأجر مثل الف شهيد.
القمّي: نزلت في الأئمة وشيعتهم.