تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٩٧ - «إن الإمام يسمع ويرى في بطن امِّه»
دار السلام: الجنّة.
«وَيَوْمَ يِحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ الإِنسِ وَقَالَ أَوْلِيَآؤُهُم مِّنَ الإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِيَ أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاء اللّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَليمٌ (١٢٨)»
«يِحْشُرُهُمْ»: قرأ حفص بالياء والباقون بالنون.
مثواكم: مقامكم.
«وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ (١٢٩)»
الباقر عليه السلام: ماانتصر اللَّه من ظالمٍ إلّابظالم.
نُولّي بعض الظالمين بعضاً: يُكل بعضهم إلى بعض.
وعن الباقر عليه السلام: ماأنتصر اللَّه من ظالمٍ إلّابظالم.
«يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ (١٣٠)»
«يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ»:
الرضا عليه السلام سُئل: هل بعث اللَّه نبيّاً إلى الجنّ؟ فقال: نعم، بعث اللَّه إليهم نبيّاً يقال له: يوسف فدَعاهُم إلى اللَّه فقتلوه.
الباقر عليه السلام: ان اللَّه عَزّ وجَلّ ارسَلَ محمّداً صلى الله عليه و آله و سلم إلى الجنّ والأنس.
«ذَلِكَ أَن لَّمْ يَكُن رَّبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ (١٣١)»
القمّي: يعني لايظلم احداً حتى يُبيّن لهم مايُرسل إليهم وإذا لم يؤمنوا هَلَكُوا.