تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣٢ - في الردّ على المجبّرة والمجسّمة
«وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيهِم مِّن رَّبِّهِمْ لأكَلُواْ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم (٦٦)»
الباقر عليه السلام: الولاية.
«لأكَلُواْ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم»: لافيضت عليهم البركات من السماء والأرض.
«يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (٦٧)»
ابن عبّاس وجابر بن عبد اللَّه قالا: أمر اللَّه تعالى نبيّه محمّداً صلى الله عليه و آله و سلم ان ينصب عليّاً عَلَناً في الناس ليخبرهم بولايته، فتخوف رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ان يقولوا حابى ابن عمّه وان يطعنوا في ذلك عليه، فاوحى اللَّه إليه هذه الآية، فقام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بولايته يوم غدير خم.
الصادق عليه السلام: العجب لما لقي علي بن أبي طالب عليه السلام، انّه كان له عشرة آلاف شاهد لم يقدر على اخذ حقّه والرجل يأخذ حقّه بشاهدين، انّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم خرج من المدينة حاجّاً وتبعه خمسة آلاف ورجع من مكّة وقد شيعه خمسة آلاف من أهل مكّة، فلما انتهى إلى جُحفه نزل جبرئيل بولاية علي وقد كانت نزلت ولايته بمنى وامتنع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم من القيام بها لمكان الناس فقال: «يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ ........ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ» ممّا كرهت بمنى فامر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فقُمَّت السَمرات، فقال الرجل من الناس: اما واللَّه ليَأتينكم بداهية فقلت: مَن الرجل؟ فقال الحبشيّ يعني عمر بن الخطاب.