تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٣ - الذين آمنوا وعملوا الصالحات علي وابنائه عليهم السلام وشيعتهم في كلّ القرآن
ولحقّنا عليهم أعظم من حقّ ابوي ولادتهم، فاننا ننقذهم ان أطاعونا من النار إلى دار القرار، ونلحقهم من العبودية بخيار الأَحرار.
وقالت فاطمة عليها السلام: أبوا هذه الأمّة محمّد وعلي يقيمان اودَهُم، وينقذانهم من العذاب الدائم ان أطاعوهما ويبيحانهم النعيم الدائم ان وافقوهم.
وقال الحسين بن علي عليه السلام: مَن عرف حقّ أبويه الافضلين محمّد وعلي وأطاعهما حقّ طاعته قيل له تبَحبَح في أي الجنان شئت.
وقال علي بن الحسين عليه السلام: ان كان الأبوان إنّما عظم حقّهما على أولادهما لاحسانهما إليهم فاحسان محمّد وعلي إلى هذه الأمّة اجَلّ وأعظم فهما بأن يكونا أبويهم أحقّ.
وقال محمّد بن علي عليه السلام: مَن أراد أن يعلم كيف قدره عند اللَّه فلينظر كيف قدر أبويه الافضلين عنده: محمّد وعلي.
وقال جعفر بن محمّد عليه السلام: مَن رَعى حَقّ أبويه الافضلين محمّد وعلي لم يضرّه مااضاع من حقّ أبوي نفسه وسائر عباد اللَّه فأنهما يرضيانهم بسعيهما.
«وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُواْ الصَّلَاةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ (٨٣)»
العسكري عليه السلام: حقّ قربى محمّد وعليٌّ أعظم من حقّ قربى أبوي النسب على قدر زيادة فضل محمّد وعليّ.
«وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً»: الباقر عليه السلام: احسن ماتحبّون ان يقال لكم.
الصادق عليه السلام: انّها نزلت في أهل الذمة نسخت بآية القتال.