تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٨٠ - «مثل أهل بيتي كسفينة نوح من ركبها نجى ومن تخلّف عنها غرق»
طَرفي النهار: طرف غدّوه اي صلاة الصبح وعشيته اي المغرب أو العصر أوالظهرين اذ مابعد الزوال عشيّ.
زلفاً من الليل: ساعات منه قريبة من النهار (اي العشاء اي العشائين).
«إِنَّ الْحَسَنَاتِ»:
الصادق عليه السلام: صلوة المؤمن بالليل تذهب بما عمل من ذنب النهار.
ان الحسنات يذهبن السيئات: اي الصلوت الخمس تكفّر مابينهما من الذنوب.
«فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُوْلُواْ بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مَا أُتْرِفُواْ فِيهِ وَكَانُواْ مُجْرِمِينَ (١١٦)»
زيد بن علي: نزلت هذه فينا.
علي عليه السلام: هذه الآية فينا نزلت.
مااترفوا فيه: الرفَه النعمة.
«وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ* إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (١١٨- ١١٩)»
الباقر عليه السلام: ياأبا عبيدة الناس مختلفون في اصابة القول وكلّهم هالكٌ «إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ»: هم شيعتنا ولرحمته خلقهَمُ وهو قوله «وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ» يقول: