تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٨٩ - سورة يوسف
الباقر عليه السلام: قال: قد حَجَبها حبّه عن الناس فلا تعقل غيره والحجاب هو الشغاف والشغاف هو حجاب القلب.
قرأ الباقر والصادق عليهما السلام قد شعَفها- بالعين اي أحرقها.
شغفها حبّاً: اي اصاب حبّه شغاف قلبها.
«فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّيناً وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلّهِ مَا هَذَا بَشَراً إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ (٣١)»
«مُتَّكَأً»: وقرأ مُتكأً وهو الأترج.
مُتكأ: نمرقاً يُتّكأ عليها.
أكبَرَنهُ: أَعظَمنَهُ.
حاش للَّه: بمعنى تنزيهاً للَّهوتعجّباً من قدرته على خلق مثله وهو يفيد معنى التنزيه في باب الاستثناء فوضع موضع التنزيه واللام للبيان.
«قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ فَاسَتَعْصَمَ وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُوناً مِّنَ الصَّاغِرِينَ (٣٢)»
لُمتنَّنِي فيه: في حبّه.
راودته: دعوته لنفسي.
واستعصم: امتنع.
من الصاغرين: الأَذلاء.