تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٨٥ - سورة يوسف
«وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ (٢٠)»
وشروه بثمن بخس: الرضا عليه السلام قال: كانت عشرين درهماً، البخس النقص وهي قيمة كلب الصيد إذا قتل كانت ديته عشرين درهماً.
من الزاهدين: الراغبين عنه.
القمّي: فحملوا يوسف إلى مصر وباعوه من عزيز مصر.
«وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً (٢١)»
امرأة العزيز: زليخا.
مَثواه: مقامه.
نتخذه ولداً: نتبَنَّاهُ.
«وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذَلِكَ نَجْزِي الُمحْسِنِينَ (٢٢)»
لَما بلّغ اشدّه: ثماني عشر سنة، منتهى شبابه وقوّته، واحدها شدّ.
وقيل ثلاثاً وثلاثين سنة.
واستوى: قيل أربعين سنة.
«وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ