تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٦٦ - «أهل الذكر هم الأئمة من عترة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم»
رجل ومعه راية رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عامداً إلى المدينة حتى يمرّ بالبيداء فيقول: هذا مكان القوم الذين خسف بهم وهي الآية التي قال اللَّه عَزّ وجَلّ: «أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُواْ السَّيِّئَاتِ ...... الآية».
«أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرؤُوفٌ رَّحِيمٌ (٤٧)»
الصادق عليه السلام: هم اعداء اللَّه وهم يُمسخون ويقذفون ويسيحُون في الأرض.
تخوُّفٍ: تنقص.
«أَوَ لَمْ يَرَوْاْ إِلَى مَا خَلَقَ اللّهُ مِن شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الَيمِينِ وَالْشَّمَآئِلِ سُجَّداً لِلّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ (٤٨)»
«يَتَفَيَّأُ»: قرأ ابو عمرو وتتفَيّؤُ بالتاء ومعناه: ترجع من جانب إلى جانب.
داخرون: صاغرون اذلَّاء.
«وَقَالَ اللّهُ لَا تَتَّخِذُواْ إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلهٌ وَاحِدٌ فَإيَّايَ فَارْهَبُونِ (٥١)»
«لَا تَتَّخِذُواْ إِلهَيْنِ»:
الصادق عليه السلام: يعني بذلك لا تتخذوا إمامين إنّما هو إمامٌ واحدٌ.
«وَلَهُ مَا فِي الْسَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِباً (٥٢)»
واصباً: دائماً واجباً.