تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٧٠ - «الجاحد لولاية عليّ عليه السلام كعابد وثن»
أو معروف: القرض.
القمّي: نزلت في البشير.
«وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً (١١٥)»
يشاقق: يخالف.
عن رجل من الأنصار قال: خرجت أنا والأشعث الكندي وجرير العجلي حتى إذا كنا بظهر الكوفة مَرّ بنا ضب فقال الاشعث وجرير: السلام عليك ياأمير المؤمنين خلافاً على علي بن أبي طالب عليه السلام فلما خرج الانصاري قال لعلي عليه السلام، فقال عليّ عليه السلام: دعهما فهو إمامهما يوم القيامة، امّا تسمع إلى اللَّه يقول: «نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى».
نولِّه ماتولَّى: نخذله ونخلّي بينه وبين مااختار.
«الجاحد لولاية عليّ عليه السلام كعابد وثن»
«إِنَّ اللّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيداً (١١٦)»
حجَجتُ مع أبي عبد اللَّه عليه السلام فانّي معه في بعض الطريق إذ صَعد على جبل فنظر إلى الناس فقال: ماأكثر الضجيج فقيل له: يابن رسول اللَّه هل يَستجيب اللَّه