تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٧٢ - سورة الأنفال
«ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَآقُّواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ (١٣)»
شاقّوا اللَّه: حَارَبُوا اللَّه وجانبوا دينه وطاعته.
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفاً فَلَا تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ (١٥)»
زَحفاً: تقارُب القوم في الحَرب من القوم.
تولّوهم الادبار: تنهزمُوا.
«وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ (١٦)»
متحرفاً لقتال: اي يكرّ بعد الفرّ.
مُتحيّزاً إلى فئة: اي منضمّاً إلى جماعة.
«فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاء حَسَناً إِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (١٧)»
«وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ»:
الصادق عليه السلام: علي عليه السلام ناول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم القبضة التي رمى بها.
علي بن الحسين عليهما السلام: ناول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم علي بن أبي طالب عليه السلام قبضة من تراب التي رمى بها في وجوه المشركين فانهزموا.
ابن عبّاس: انّ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال لعلي ناولني كفاً من حصى، وناوله ورَمى به في وجوه قريش، فما بقى احد إلّاامتلأت عيناه من الحَصى.
أمير المؤمنين عليه السلام في الاحتجاج: «فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا