تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٨٤ - سورة الأسراء
«لأيسبب عرج اللَّه بنبِّيه إلى السمآء»
سورة الأسراء
(١٧)
ثواب سورة الأسراء:
الصادق عليه السلام: مَن قرأ سورة بني إسرائيل في كلّ ليلة جمعة لم يمت حتى يدرك القائم ويكون من اصحابه.
«سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ (١)»
سئل الإمام موسى بن جعفر عليه السلام: لأيّ علّة عَرَجَ اللَّه بنبيّه صلى الله عليه و آله و سلم إلى السماء، ومنها إلى سدرة المنتهى ومنها إلى حُجُب النور، وخاطبه وناجاه هناك، واللَّه لايُوصَف بمكان؟ فقال عليه السلام: انّ اللَّه تبارك وتعالى لايُوصَف بمكان، ولايجري عليه زمان، ولكنّه عَزّ وجَلّ أراد ان يُشرِّف به ملائكته وسكان سماواته، ويكرمهم بمشاهدته، ويزيد من عجائب عظمته ما يخبر به بعد هُبوطه، وليس ذلك على ما يقول المشبّهون، سبحان اللَّه وتعالى عمّا يشركون.
الباقر عليه السلام: ليس كما يقولون: اسري من المسجد الحرام إلى بيت المقدس