تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢٧ - «أنا مدينة الحكمة وعليّ بابها»
حكيم، ومااحدٌ يموت من المؤمنين احب إلى إبليس من فقيه.
الباقر عليه السلام: من مات وهو عارف بالإمامة لم يضرّه تقدم هذا الأمر أو تأخر، فكان كمن هو مع القائم في فسطاطه.
الصادق عليه السلام: الحكمة: طاعة اللَّه ومعرفة الإمام.
الخير الكثير معرفة أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام.
أولوا الالباب: العقلاء.
«إِن تُبْدُواْ الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاء فَهُوَ خَيْرٌ لُّكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (٢٧١)»
إِن تُبْدُواْ الصَّدَقَاتِ: الباقر عليه السلام: الزكاة المفروضة.
فَنِعِمَّا: قرأ ابن عامر وأهل الكوفة غير عاصم بفتح النون وكسر العين، وأهل المدينة وأبو عمر وبكسر النون وسكون العين والباقون بكسر النون والعين، وكذلك في النساء: «نِعِمَّا يَعِظُكُم».
وان تخفوها: النافلة يستحب كتمانها.
وَيُكَفِّرُ: قرأ أهل المدينة والكوفة غير عاصم ونكفر بالنون والجزم حملًا على موضع فهو خير لكم.
«لِلْفُقَرَاء الَّذِينَ أُحصِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاء مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيَماهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافاً وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ (٢٧٣)»