تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٦ - «بطولة أمير المؤمنين عليه السلام في احد وفرار الصحابة»
«وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللّهِ (١٥٧)»
الباقر عليه السلام: ياجابر أتدري ماسبيل اللَّه؟ القتل في سبيل عليّ عليه السلام وذرِّيته، فمن قِتل في ولايته قتل في سبيل اللَّه، ولَيسَ احد يؤمن بهذه الآية إلّا وله قتله وميتة، انّه من قتل ينشر حتى يموت، ومن مات ينشر حتى يقتل.
العسكري عليه السلام: سبيل اللَّه شيعتنا.
«فَبَما رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ (١٥٩)»
فَبَما: ما المزيدة للتأكيد.
فَظاً:: سَي الخُلق.
غليظ: قاسي الفؤاد.
لانفَضُّوا: تفرّقوا.
وشاورهم في الأمر: يعني الاستخارة عند الباقر عليه السلام.
«إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ (١٦٠)»
معنى نصرة اللَّه وخذلانهِ:
الصادق عليه السلام: إذا فعل العبد ماامره اللَّه عَزّ وجَلّ به من الطاعة كان فعله وفقاً لَامر اللَّه سمّي العبد موفقاً وإذا أراد العبد ان يدخل في شيء من مَعاصي اللَّه فحال اللَّه تعالى بينه وبين تلك المعصية فتركها كان تركه لها بتوفيق اللَّه تعالى، ومتى خلى بينه وبين المعصية فلم يحل بينه وبينها حتى يركبها فقد خذله.