تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٠٠ - «في تحريم الخمر وكلّ مسكر وماء الشعير»
«نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ (٢٢٣)»
سئل الصادق عليه السلام عن الرجل يأتي المرأة في دبرها؟
قلت للصادق عليه السلام: «فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ» قال: هذا في طلب الولد من حيث أمركم اللَّه انّ اللَّه تعالى قال «نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ»».
أَنَّى شِئْتُمْ: كيف شئتم ومتى شئتم.
وكنى عن مواقع النسل بمواقع الحرث.
وقدّموا لأنفسكم: التسمية.
«وَلَا تَجْعَلُواْ اللّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ أَن تَبَرُّواْ وَتَتَّقُواْ وَتُصْلِحُواْ بَيْنَ النَّاسِ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (٢٢٤)»
«عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ»: أي لاتجعلوا اللَّه حاجزاً لما خلفتم عليه من أنواع الخيرات فيكون المراد بالإيمان الأمور المخلوف عليها وانّ مع صلتها بيانٌ لها واللام صلة عرضة لما فيها من معنى الاعتراض.
الصادق عليه السلام: من حَلَفَ باللَّه كاذباً كفر ومن حلف باللَّه صادقاً اثم.
«عَليمٌ»: الباقر عليه السلام: كانَ اللَّه ولاشيء غيره، ولم يزل عالماً بما يكون، فعِلمه به قبل كونه كعلمه به بعد كونه.
«لَّا يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِيَ أَيْمَانِكُمْ (٢٢٥)»
اللغو في إيمانكم: يعني مالم تعتقدوه يميناً ولم توجبوه على أنفسكم نحو لا