تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٧١ - «أهل الذكر هم الأئمة من عترة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم»
وَحَفَدَةً (٧٢)»
الحفَدَة: أولاد الأولاد.
الصادق عليه السلام: الحفدة بنو البنت ونحن حفدة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
«وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاً مِّنَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ شَيْئاً وَلَا يَسْتَطِيعُونَ (٧٣)»
رزقاً من السموات: المطر.
والأرض شيئاً: من نبات.
«ضَرَبَ اللّهُ مَثَلًا عَبْداً مَّمْلُوكاً لَّا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَن رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقاً حَسَناً فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرّاً وَجَهْراً هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (٧٥)»
«ضَرَبَ اللّهُ مَثَلًا»:
ابن عبّاس: انّه مَثلٌ للكافر والمؤمن، فالأبكم الكافر، والذي يأمر بالعدل المؤمن.
«وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلًا رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَىَ شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ أَيْنَما يُوَجِّههُّ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (٧٦)»
«وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلًا رَّجُلَيْنِ»:
القمّي: قال: كيف يَستوي هذا وهذا الذي يَأمُرُ بالعدل، يعني أمير