تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٨٢ - «آية الخمس لمحمّد وآل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم وأحكامها»
ولايصبر عليه إلّاممُتحن قَلبَهُ للإيمان.
الباقر عليه السلام: واللَّه ياأبا حمزة انّ الناس كلّهم أولاد بغايا ماخلا شيعتنا، انّ اللَّه تبارك وتعالى جعل لنا أهل البيت سهاماً ثلاثة في جميع الفي، ثمّ قال عَزّ وجَلّ:
«وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى» فنحن أصحاب الخمس والفي، وقد حرّمناه على جميع الناس ماخلا شيعتنا.
الصادق عليه السلام: «فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى» قال: أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام.
«غَنِمْتُم»:
الصادق عليه السلام: هي واللَّه الافادة يوم بيوم.
أمير المؤمنين عليه السلام: نحن واللَّه عنى بذي القربى الذين قَرَنهم اللَّه برسوله صلى الله عليه و آله و سلم، ولم يَجعل لنا في سهم الصَدَقة نصيباً، أكرم اللَّه نبيّه وأكرمنا ان يُطعمنا أوساخ ايدي الناس.
وعن أحدهما عليهما السلام: خمسُ اللَّه للإمام وخمس الرسول للإمام وخمس ذوي القربى لقرابة الرسول والإمام، واليتامى يتامى آل الرسول، والمساكين منهم، وابناء السبيل منهم، فلا يخرج منهم إلى غيرهم.
يوم الفرقان: يوم بَدر.
يوم التقى الجمعان: المسلمون والكفار.
«إِذْ أَنتُم بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُم بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَلَوْ تَوَاعَدتَّمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَكِن لِّيَقْضِيَ اللّهُ أَمْراً كَانَ مَفْعُولًا لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ