تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢١٥ - سورة النساء
أربعة ولم يجعل للمرأة إلّازوجها وحده فان بغت معه غيره كانت عند اللَّه زانية.
«ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُواْ»: اي لاتتزوجوا ما لا تقدرون ان تعولوا.
«وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً (٤)»
صدقاتهنّ: مهرهنَ.
«وَلَا تُؤْتُواْ السُّفَهَاء أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللّهُ لَكُمْ قِيَاماً وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُواْ لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفاً (٥)»
«وَلَا تُؤْتُواْ السُّفَهَاء أَمْوَالَكُمُ»: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: شارب الخمر لاتصدقوه إذا حدَّث ولاتزوّجوه إذا خطب ولاتعدوه إذا مرض، ولاتحضروه إذا مات ولاتأتمنوه على أمانة لأن اللَّه يقول: «وَلَا تُؤْتُواْ السُّفَهَاء أَمْوَالَكُمُ» واي سفيه اسفه من شارب الخمر.
السفهاء: من لاتثق به المفسد.
قياماً: قرأ نافع وابن عامر قيماً بغير الف والباقون قياماً.
قياماً: تقومون بها.
«وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى حَتَّىَ إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافاً وَبِدَاراً أَن يَكْبَرُواْ وَمَن كَانَ غَنِيّاً فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُواْ عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللّهِ حَسِيباً (٦)»
«وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى»: