تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٤٩ - النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم والوصيّ يحضران المؤمن عند موته ويبشرانه بالجنّة
«ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَآؤُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ بِهِ مِن قَبْلُ كَذَلِكَ نَطْبَعُ عَلَى قُلوبِ الْمُعْتَدِينَ (٧٤)»
بما كذّبُوا من قبل: اي في عالم الميثاق.
الصادق عليه السلام: بعث اللَّه الرسل إلى الخلق وهم في اصلاب الرجال وارحام النساء فمَن صَدّق حينئذٍ صَدّق بعد ذلك ومن كذّب حينئذٍ كذّب بعد ذلك.
«قَالُواْ أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاء فِي الأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ (٧٨)»
تَلفتَنا: تصَرفنا.
الكبرياء: العَظَمة أو المُلك.
«وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ (٧٩)»
«سَاحِرٍ»: قرأ حمزة والكسائي سَحار.
عليم: حاذقٌ فيه.
«فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَن يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ (٨٣)»
يفتنهم: يعذِّبهم.
لعالٍ في الأرض: متكبِّر.
«فَقَالُواْ عَلَى اللّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (٨٥)»