تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٢٩ - «رجال الاعراف محمّد وآل محمّد عليهم السلام»
«فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُواْ لِقَاء يَوْمِهِمْ هَذَا (٥١)»
«فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ»:
الرضا عليه السلام: نتركهم كما تركوا الاستعداد للقاء يومهم هذا، وقال: إنّما يُجازي مَن نسيه ونسي لقاء يومه بأَن ينسيهم أنفسهم كما قال تعالى: «وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ».
«هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ (٥٣)»
الصادق عليه السلام: هو من الآيات التي تأويلها قبل تنزيلها وذلك في يوم القائم عليه السلام.
«إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (٥٤)»
«فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ»:
أمير المؤمنين عليه السلام: ولو شاء ان يخلقها في أقل من لمح البصر لخلق، لكنه جعل الأناة والمداراة مثالًا لامنائه وايجاباً للحجّة على خلقه.
«ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ»:
أمير المؤمنين عليه السلام: استوى تدبيره وعلا أمرهُ.
«يُغْشِي»: قرأ حمزة والكسائي يُغَشّي بالتشديد وفي الرعد للتكرير، وقرأ:
النهار بالرفع في ستّة أيام: أي أوقات أو عصور.