تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٥١ - الأئمة الأطهار عليهم السلام كعيسى بن مريم عليه السلام في ابراء الاكمه والابرص واحياء الموتى باذن اللَّه تعالى
«وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى»:
الباقر عليه السلام في قول اللَّه تبارك وتعالى لعيسى: «أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ» قال: لم يقلُه وسيقوله، ان اللَّه إذا علم ان شيئاً كائن اخبرَ عنه خبر ما قد كان.
«يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ»:
قال عليّ عليه السلام: يهلك فيّ اثنان ولاذنبَ لي: مُحبٌّ مفرط ومُبغضٌ مفرط وانَّا لنَبرأ إلى اللَّه تبارك وتعالى ممّن يغلو فينا فيرفعنا فوق حدّنا كبراءَة عيسى بن مريم من النصارى، قال اللَّه تعالى: «يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ ....... وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ»، وقال اللَّه عَزّ وجَلّ: «لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً لِّلّهِ وَلَا الْمَلآئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ»، وقال اللَّه عَزّ وجَلّ: «مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ» ومعناه: كانا يتغوّطان، فمَن أدّعى للأنبياء ربوبيّة أو ادعَّى للأئمة ربوبيّة أو نبوّة، أو لغير الإمام إمامة، فنحن منه براء في الدنيا والآخرة.
الصادق عليه السلام: كان مع عيسى حرفان (من الاسم الأعظم) يعمل بهما وكان مع موسى أربعة، وكان مع إبراهيم ستة، وكان مع نوح ثمانية، وكان مع آدم خمسة وعشرون وجمع ذلك كله لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، ان اسم اللَّه ثلاثة وسبعون حرفاً كان مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم اثنان وسبعون حرفاً وحجب عنه واحد.
سبحانك: انزهك تنزيهاً.
«مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ