تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٤٦ - «رجال الاعراف محمّد وآل محمّد عليهم السلام»
بِقُوَّةٍ (١٤٥)»
الصادق عليه السلام:
الواح موسى عندنا وعصى موسى عندنا ونحن ورثنا النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم.
انزلهَا عليه وفيها تبيان كلّ شيء كان او هو كائن إلى ان تقوم الساعة، قال: وهي عندنا.
فخذها بقوة: بعزيمة.
«وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا (١٤٦)»
«الرُّشْدِ»: قرأ حمزة والكسائي الرَشَدَ بفتحتين والباقون بضمّ الراء وسكون الشين وهما لغتان فيه.
سبيل الرشد: الإيمان والعمل الصالح.
سبيل الغيّ: الشرك والمعاصي.
«وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِن بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَداً لَّهُ خُوَارٌ (١٤٨)»
«عِجْلًا جَسَداً لَّهُ خُوَارٌ»:
الصادق عليه السلام: قال موسى:: ياربّ ومَن اخار الصنم؟ فقال اللَّه: ياموسى انا اخرتَهُ، فقال موسى: ان هي إلّافتنتك!
جسداً له خوار: جسداً من الذهب خالياً من الروح له خوار- صوت البقر قيل لما صاغه السامريّ القي فيه من تراب اثر فرس جبرئيل فصار حيّاً.
الخوار: صوت البقر.