تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٤٧ - «رجال الاعراف محمّد وآل محمّد عليهم السلام»
«وَلَمَّا سُقِطَ فَي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْاْ أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّواْ قَالُواْ لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (١٤٩)»
سَقَط في ايديهم: يُقال لكلّ مَن ندم وعجز عن شيء.
«يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ»: قرأ الكسائي ترحمنا وتغفر لنا بالتاء وربّنا بالنصب على النداء.
«وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفاً قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِن بَعْدِيَ أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الألْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الأعْدَاء وَلَا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (١٥٠)»
«أُمَّ»: قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي امّ بالكسر هنا وفي طه.
غَضبان أسفاً: شديد الغضب.
خَلَفتموني من بَعدي: اي اقمتُم مَقامي خالفين متخلفين عن القوم الشاخصين.
وألقى الألواح: طرحَها من شدّة الغضب.
قال ابن أُمَّ: انَّه كان أخاه لابيه وأمّه.
انّ القوم استضعفوني: قهروني.
تشمت بي الأعداء: تسرّهم والشَماتة السرور بمكاره العدو.
«وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِّمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ