تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٨١ - «الأئمة عليهم السلام أولاد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم»
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: ما عرف اللَّه من شبههُ بخلقه، ولاوصفه بالعدل من نسب إليه ذنوب عباده.
«وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا (٩٢)»
«بَيْنَ»: قرأ نافع والكسائي وحفص بنصب بين والباقون بالرفع.
«وَلِتُنذِرَ»: قرأ أبو بكر عن عَاصم بالغيبة.
«وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا»:
الباقر عليه السلام: لم سمّي النبيّ الأمّي قال نسب إلى مكّة وذلك من قول اللَّه «وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا» وأم القرى مكة ومن حولها الطائف.
«وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِباً أَوْ قَالَ أُوْحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنَزلَ اللّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلآئِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ (٩٣)»
الباقر عليه السلام: قال: من ادّعى الإمامة دون الإمام عليه السلام وقيل: نزلت في مسيلمة، وقيل: نزلت في عبد اللَّه ابن سعد ابن أبي السَرح كان يكتب الوحي للنبيّ وكان إذا قال له اكتب عَليماً حكيماً كتب: غفوراً رحيماً، وارتد ولحق بمكة وهو الذي قال:
«سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنَزلَ اللّهُ»- الباقر عليه السلام-.
«وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ»: