تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٩ - «بطولة أمير المؤمنين عليه السلام في احد وفرار الصحابة»
لذلك فنَزلت.
«قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ»:
أمير المؤمنين والباقر عليهما السلام: وذلك باختياركم الفداء يوم بدَر.
«وَلْيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُواْ وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ قَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَوِ ادْفَعُواْ قَالُواْ لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَّاتَّبَعْنَاكُمْ (١٦٧)»
أو ادْفَعُوا: تَخيير بين انّ يقاتلوا للآخرة أو للدفع عن الأنفس والأموال.
«قُلْ فَادْرَؤُوا عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (١٦٨)»
فَادْرَؤُوا: ادفعُوا.
«وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ* فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (١٦٩- ١٧٠)»
الصادق عليه السلام: هم واللَّه شيعتنا إذا دَخَلوا الجنّة واستقبلوا الكرامة من اللَّه واستبشروا بمن لم يلحق بهم من اخوانهم من المؤمنين في الدنيا لاخوفٌ عليهم ولاهم يَحزَنون.
الباقر عليه السلام: نَزَلت في شهداء بدر واحد جميعاً.
وَيَستبشرُونَ: يَفرحون.
يوم التقى الجمعان: يوم احد.