تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٢٠ - «بحث في عقيدتنا في البداء»
وإذا تلوه تفيض أعينهم دمعاً من الفزع والحزن وهو علي بن أبي طالب عليه السلام.
وهي في قرائة ابن مسعود: «والذي انزلنا اليك الكتاب هو الحَقّ ومن يؤمن به» علي بن أبي طالب عليه السلام يؤمن به «وَمِنَ الأَحْزَابِ مَن يُنكِرُ بَعْضَهُ» انكروا من تأويله ما أنزله في علي وآل محمّد وآمنوا ببعضه فامّا المشركون فانكروه كلّه اوّله وآخره وأنكروا انَّ محمّد رسول اللَّه.
ومن الأحزاب: مَن تحزّب على رسول اللَّه بالعداوّة.
وإليه مآب: المرجع.
«وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً (٣٨)»
«وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً»:
الصادق عليه السلام: قرأ هذه الآية ثمّ أوَما إلى صَدره وقال: نحن واللَّه ذرِّية رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
وقال عليه السلام: ماآتى اللَّه أحداً من المرسلين شيئاً إلّاوقد آتاهُ محمّداً، وقد آتى اللَّه كما آتى المرسلين من قبله وثمّ تلا هذه الآية: «وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً».
وقال عليه السلام: نحن ذرّية رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم واللَّه ما أدري على مايعادوننا إلّا لقرابتنا من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
«بحث في عقيدتنا في البداء»
«يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ (٣٩)»