تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٧٨ - «ماهي العدالة المطلوبة من الزوج بين النساء؟»
الصادق عليه السلام: ان رجلًا استوصى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فقال: لاتغضَب قَطّ فانّ فيه منازعة ربّكَ، فقال زدني، فقال: ايّاك ومايعتذر منه فانّ فيه الشرك الخفيّ، فقال زدني، فقال صلى الله عليه و آله و سلم: صَلِّ صلاة مودّع فان فيه الوسيلة والقربى، فقال زدني فقال:
استحي من اللَّه استحيائك من صالح جيرانك فانّ فيه زيادة اليقين وقد اجتمع اللَّه مايتواصى به المتواصون من الأوّلين والآخرين في خصلة واحدة وهي التقوى قال اللَّه عَزّ وجَلّ: «وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللّهَ» وفيه جماع كلّ عبادة صالحة، وبه وَصل من وَصل إلى الدرجات العلى والرتبة القصوى وبه عاش من عاش بالحيوة الطيبة والأنس الدائم قال اللَّه عَزّ وجَلّ:
«إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ* فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ».
الصادق عليه السلام: أفضل الوصايا والزمها ان لاتنسى ربِّك فان تذكرهُ دائماً ولاتَعصيه وتعبُده قاعداً وقائماً ولاتغترّ بنعمته واشكره ابداً ولا تخرُج من تحت استار رحمته وعظمته وجَلاله فتَضلّ وتقع في ميدان الهلاك وانْ مسّك البلاء والضرّ واحرقتك نيران المحن، واعلم انّ بلاياه محشوة بكراماته الابدية، ومحنهُ مورثة رضاه ولو بعد حين، فيالها من نعمٍ لمن علم وَوفق لذلك.
«إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ (١٣٣)»
يذهبكم: يُفنكم.
لَما نزلت هذه الآية ضرب النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم يده على ظهر سلمان وقال: هم قوم هذا- يعني عجم الفرس-.
«مَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا (١٣٤)»
ثواب: أجر على العمُل.