تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٨٣ - سورة يوسف
«غَيَابَةِ الْجُبِّ»: قرأ نافع غيابات الجُبّ كانّه كان لذلك الجَبّ غيابات.
غيَابَت: كلّ شيء غيّب عنك شيئاً فهو غيابة.
الجب: اسم ركية لم تطو وإذا طويت فهو بئر.
يلتقطه بعض السيارة: اي يأخذه على غير طلب له ولاقَصد.
«أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَداً يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (١٢)»
«يَرْتَعْ»: قرأ ابن كثير يَرتَعِ بكسر العين على انه من ارتعى يَرتعي.
نرتع ونلعب: نتعم ونلهو ويقال نرتع: نأكل.
«فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِ وَأَجْمَعُواْ أَن يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِ (١٥)»
«يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ»:
الصادق عليه السلام: لما القي يوسف في الجُبّ نزل عليه جبرئيل فقال: اتحبُّ ان تخرج من هذا الجُبّ؟ قال: ذلك إلى اله إبراهيم واسحق ويعقوب فقال جبرئيل: ان اله إبراهيم واسحق ويعقوب امرك ان تقول: «اللّهمّ إني اسئلك بأنّ لك الحَمدُ لا اله إلّا أنت المنان بديع السموات والأرض ذو الجلال والاكرام انْ تصلي على محمّد وآل محمّد وان تجعل لي من امري فَرجاً ومخرجاً وترزقني من حيث احتسب ومن حيث لا احتسب» فقالها يوسف فجعل اللَّه له من الجُبّ يؤمئذ فرجاً ومن كيد المرأة مخرجاً واتاه ملك مصر من حيث لم يحتسب.
«وَجَاؤُواْ أَبَاهُمْ عِشَاء يَبْكُونَ (١٦)»
يبكون: يتباكون.