تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٠٩ - «إن الإمام يسمع ويرى في بطن امِّه»
«إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ»: قرأ حمزة والكسائي عن علي عليه السلام والصادق عليه السلام.
«إِنَّ الَّذِينَ فَارقُواْ دِينَهُمْ»: وقال: فارق واللَّه القوم دينهم.
الباقر عليه السلام قال: هم أهل الضلال واصحاب الشبهات والبدع من هذه الأمّة.
القمّي: فارقوا أمير المؤمنين عليه السلام وصاروا احزاباً.
«وَكَانُواْ شِيَعاً»:
الصادق عليه السلام: افترق الناس من كلّ فرقة، واستَشيَعُوا كلّ شيعة فاستشيعتم مع أهل بيت نبيّكم، فذهبتم حيث ذهب اللَّه، واخترتم ما اختار اللَّه، واحببّتم من احبّ اللَّه، وآردتم من أراد اللَّه، فابشروا ثمّ ابشروا، فأنتم واللَّه المرحومون المتقبّل من محسنكم والمتجاوز من مسيئكم ومن لم يلق اللَّه بمثل ما أنتم عليه لم يتقبل اللَّه منه حَسنة، ولم يتجاوز عنه سيئة.
شيَعاً: اي فِرَقاً.
فرقاً يشيع كل فرقة إماماً: شيَعاً.
وفي الحديث المشهور:
«ستفترق أمّتي على ثلاث وسبعين فرقة، كلّها في النار إلّاواحدة وهي التي تتبع وصيّي عليّاً».
«مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (١٦٠)»
«مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا»:
الباقر عليه السلام: قد قال اللَّه: «فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً» فالمؤمنون هم الذين