تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥١٩ - «مَن هم الصحابة الذين همُّوا بقتل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم»
العاص، وأبو موسى الاشعري وعبد الرحمن بن عوف، وهم الذين أنزل اللَّه فيهم «وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ».
نَقَمُوا: كَرهوا غاية الكراهيّة.
نزلت في الذين تحالفوا في الكعبة ان لايردّوا هذا الأمر في بني هاشم فهي «كَلِمَةَ الْكُفْرِ» ثمّ قعدوا لرسول اللَّه في العقبة وهمُّوا بقتله وهو قوله: «وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ».
«فَلَمَّا آتَاهُم مِّن فَضْلِهِ بَخِلُواْ بِهِ وَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَ (٧٦)»
الباقر عليه السلام: نزلت في حاطب بن عمرو بن عوف كان محتاجاً فعاهَد اللَّه فلما آتاه بخل به.
«الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٧٩)»
المُطَّوّعينَ: متطوّعين.
جُهد: وسع وطاقة، ومشقة ومبالغة.
نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام آجَرَ لنفسه على ان يستقي كلّ دلو بتمرة، فجمع تمراً فأتى به النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وعبد الرحمن بن عوف على الباب فلمزه فنزلت- عن الصادق عليه السلام.
«اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ