تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٧٧ - «مثل ضربة اللَّه لعائشة أم المؤمنين»
«كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا»:
الصادق عليه السلام: عائشة هي التي نكثت ايمانها وهو مثل بها.
الباقر عليه السلام: التي نقضت غزلها امرأة من بني تيم بن مرة يقال لها ريطة بنت كعب، كانت حمقاء وتغزل الشعر فإذا غزلته نقضته ثمّ عادت فغزلته قال: ان اللَّه تبارك وتعالى امر بالوفاء ونهى عن نقض العهد فضرب لهم مثلًا.
انكاثاً: طاقات نكث فتلها، جمع نكث وهو مانقض من غزل الشعر وغيره.
دخلًا بينكم: اي خيانة ومكرا وخديعة.
«أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ»:
قرأ الصادق عليه السلام: ان تكون أئمة هي أزكى من أئمتكم.
أي أزيد عدداً، ومن هذا سمِّي الربا.
يبلوكم به: يختبركم لينظر توفون بعهد اللَّه.
«وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلكِن يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (٩٣)»
يضلّ من يَشاءُ: بالخذلان.
ويهدي من يشاء: بالتوفيق.
«وَلَا تَتَّخِذُواْ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا (٩٤)»
دَخَلًا بينكم: اي دَغَلًا وخيانة.
فتزل قدمٌ: عن محجّة الإسلام بعد ثبوتها عليها فتضلّوا عن الرشد.